للتواصل معنا عبر صفحتنا في الفيسبوك

 
 

 

لوازم الأطفال

 

كيف نختار ألعاب الطفل؟

كيف يمكن لنا أن نُجيد ملاءمة اللعبة المناسبة لطفلنا:

يتعلّم طفلنا في كل شهر، بل كل أسبوع، أُموراً جديدة ويقوم ببعض "الإبداعات" الجديدة. لذلك فالألعاب تُشكل محفّزات مهمة جدا تساعد الطفل في التطوّر والتقدّم. من جهة أخرى، علينا ألا نُلحّ عليه ونقدّم له ألعاباً قد تولّد لديه شعوراً بالإحباط، وبالمقابل تُثقل على جيوبنا وتكلفنا مبالغ باهظة.

عمر 0-6 أشهر:

أولاً، لا "تَغْمروا" الطفل بالإثارات، وإنما إفعلوا ما يحفّز ويثير دماغه الآخذ بالتطوّر، وذلك بصورة مناسبة ومتنوّعة، ولكن بدون تحديّات لا مبرّر لها. في هذا العمر يعتبر الكلام والتواصل بالعين وملامسة بشرة الطفل لبشرتك أهمّ من أية لعبة.

يُنصح بتعريض الطفل لمحفّزات وإثارات بسيطة، مثل صور وألعاب مُعلّقة يُحدّق بها أثناء تغيير الحفّاظات أو خلال السّفر وما أشبه. ومع الوقت يتعلّم الطفل مدّ يديه ومحاولة الامساك بالالعاب المعلّقه. ولاحقاً، مع تطوّر إستخدام اليدين، سيستعمل الطفل هذه الألعاب وغيرها في سبيل فحصها بيديه والتعرّف عليها.

يوجد للموسيقى وأشرطة الاطفال (بيبي) تأثير إيجابي على الطفل منذ سن الولادة وصاعداً. بالنسبة للطفل الغضّ يجب التشديد على الإصغاء للنغمات، وعندما يكبر (4-5 أشهر وصاعداُ) يبدأ  الطفل بالإستمتاع بما يشاهده على الشاشة: الألوان والحركات التي ترافقها أصوات. يمكنك أن تزيدي متعة طفلك بواسطة تكرار كلمات الأغاني وتقديم "شروحات" وما شابه.

بداية الزحف: يمكن وضع نفس الألعاب التي إستعملها الطفل، على مسافة ما منه، وذلك لتشجيعه على التحرّك والزحف نحوها.

ومن الألعاب الاخرى الموصى بها: حرامات وبِرَك للّهو واللعب وما شابه. 

عمر 6-12 شهراً:

في هذه الأعمار تبدأ وتتطوّر مرحلة التحرّك والتنقّل (زحف، وقوف، خطوات أولى ومشي). إن أكثر ما يهم الطفل هو فحص ما يجري حوله والتعرّف عليه بواسطة يديه وفمه، فهو لا يكفّ عن ذلك ولن يتوقف عن إكتشاف أُمور جديدة. ومنذ اللحظة التي يكتشف فيها التحرّك والتنقّل والإستقلالية المترتبة على ذلك، سيقل إهتمامه بكل هذه "الخراخيش"التي تم شراؤها له منذ ولادته. والآن سيهتم بالكرات، الألعاب مع العَجَلات، الألعاب التي ستتطلب ضغطاً على زر لتشغيلها (التلفونات وأجهزة التحكّم بالتلفزيون هي "صرخة" في هذا الأعمار) وما شابه.

ألعاب لكل عُمر:

من المُستحسن الحرص على مناداة الطفل باسمه من سن مبكّرة، لأن لفظ المقاطع مع الترنيمة وطلاقة الكلام والإنكشاف على موسيقى اللغة- كل هذه الأمور مهمة جداً لتطور الطفل، بالإضافة الى ذلك، فإن الطفل يفهم ما تريدون وتفعلون حتى في سنّ مبكّرة، فيذوّت ويعالج في دماغه الغض كل فاصلة أو إثارة تنقلونها إليه.

كذلك فإن الموسيقى، سواء بالأشرطة أو D.V.D تثير وتحفز، دوماً، دماغ الطفل وتجلب له المتعة والانبساط. هذا الأمر مناسب وممتع لكل عُمر. 


الإستمتاع بالبساطة:

كثيراً ما تُقبلون على شراء لعبة ثمينة جداً، ولكن سرعان ما تكتشفون بأن طفلكم يستمتع، بالذات، بإطلاق فقاعات الصابون بواسطة لُعبة لا يتعدى سعرها ال 2 شيكل... وبذلك يلقّنّكم درساً ومغزى مهمّين..

تذكّروا أن الرمل في صندوق الرمل، أوراق الأشجار والنباتات في الحديقة، العشب الأخضر والأزهار- كل هذه الأمور تشكل إثارات ومحفّزات مشوّقة، علماً أنها طبيعية ومناسبة كثيراً لطفلكم الذي يفحص ويتعلّم ما حوله.

 إختيار الألعاب بدِقّة
بشكل عام، من المهمّ أن نعرف أن لا نهاية للألعاب المعروضة في السوق، وبغية الإمتناع عن المشتريات الزائدة، يُستحسن الإكتفاء، في كل عمر، بلعبة أو إثنتين بجودة عالية، وليس أكثر، لأن الطفل سيملّ منها مع نموّه، فضلاً عن ضيق المساحة في البيت.
بالاضافة الى ذلك، يُفضل الأخذ بعين الاعتبار أن الطفل الصغير يستمتع بأغراض كثيرة موجودة في البيت، مثل: الطناجر، المقالي، الأغطية، أدوات المطبخ الخشبية الكبيرة (ملاعق وما شابه)، الأقمشة وغيرها. وهنا يُستحسن فحص سلامة الأغراض قبل تقديمها للطفل، وما يميّزها هو أن جميعها مجّانية ومتوفرة في محيط الطفل. 

المعلومات مقدمة من