هنالك طريقتان لإطعام الرضيع:
الارضاع- قدرة تكيّف الطفل لحلمة أمّه تمكّنهما من التعامل مع استمرارية الأكل، التي تشمل الرضاعة من خلال التنفس. وكما هو معروف، يزوّد حليب الأم الطفل بالحماية، ولذلك فهو ينطوي على أهمية كبيرة لصحّة الطفل، علماً أن الرضاعة تعتبر عملية صِحيّة للأم وللرضيع، على حد سواء.
ولكن ليس باستطاعة كل أم إرضاع طفلها، ولذلك تلجأ أمهات الى إطعام أطفالهن بالقنينة، التي تمكّن كل شخص من إطعام الطفل. يجب ان تكون القنينة ملائمة للشخص الذي يُطعم الطفل، ولاحقاً ينبغي الحرص على ملاءمة القنينة ليد الطفل ليتسنى له الإمساك بها كما يجب.
توجد انواع مختلفة من القناني من حيث المواد والحجم:
-
قنينة زجاجية- تستعمل إبتداء من مرحلة الولادة وحتى عمر نصف سنة فقط. إنها افضل قنينة للتعقيم خاصة وأنها لا تفرز أية مواد. وتجتاز هذه القناني فحوصات متشددة من قِبل معهد المواصفات بكل ما يتعلق بدورة الحرارة والبرودة، فضلاً عن أنها غير قابلة للكسر. وهي مخصصة للإطعام بواسطة كل شخص ولكن ليس بواسطة الطفل نفسه.
-
قناني بلاستيكية- قناني ضيقة أو واسعة، خفيفة ومريحة للإمساك من قِبل الأطفال. مصنوعة من مواد غير قابلة للكسر ويمكن جليها بالجلاّية أو الميكروچال.
حَلَمات القناني
عموماً، حلمات القناني هي حلمات ذات تدفّق بطيء تمت ملاءمتها لإستعمال الرضيع منذ ولادته وحتى عمر نصف سنة. وطبقاً لقدرة الطفل على الرضاعة يتم تبديل الحلمة الى التدفّق المتوسط ومن ثم السريع، علماً أن هنالك حَلَمات متعددة المراحل.
هنالك نوعان من مبنى الحلمة: أناتومي عادي أو اورتودنتي (ملائمة لسقف الفم)، وكلاهما يكونان من مواد مختلفة :